البوابة الرئيسة للمعهد Cheikh Ahmadou Sakhir Lo Fondateur de l'institut islamique Cheikh Ahmadou Sakhir Lo de Koki من هنا، بدأ كل شيئ، الكوخ الذي آوى الشيخ أحمد الصغير لوح ولازمه بيتا طوال حياته إحدى المباني القديمة التي بنيت من قبل المحسن السغالي الحاج مقر غي المسجد الجامع للمعهد مبنى قسم التعليم العام إحدى الحلقات القرأنية
الخيمة الرئيسة للحلقات القرآنية New Layer أحد فصول قسم التعليم العام التلاميذ في المجلس العلمي داخل المسجد الجامع بيت الضيافة
التعليم العام

قسم التعليم العام

العناية بالتعليم العام والتربية الإسلامية ميزة تنضاف إلى الميزات السابقة، وقد مكنت المعهد من التعامل مع تحديات الحداثة وإكراهاتها؛ إذ تبنى شيخنا المرحوم هذا المنهج في بداية الأربعينيات بعد حفظ الرعيل الأول من جيل الشيخ سرين شام امبي القرآن الكريم، فرأى حينها أن خير وسيلة لإفادة هؤلاء وإكسابهم الخبرات النظرية والتطبيقية التي تمكنهم من الانخراط بشكل متوزان في المظومة الاقتصادية  والاجتماعية والدينية للبلاد؛ هو فتح آفاق التعليم الإسلامي لهم. وهكذا قرر الشيخ عليهم مختصرات الفقه المالكي، كالأخضري، والعشماوية، والمقدمة العزية ، ومنظومة ابن عاشر، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني، إضافة إلى متون اللغة العربية والنحو الصرف، كابن دريد، ومقامات الحريري، ومتن الأجرومية، وملحة الإعراب، وألفية ابن مالك. وقد طبق الشيخ هذا المنهج بدقة على الحافظ الأول سرين شام، والتزمه معه حتى قول ابن مالك:

الحال وصف فضلة مذهب         مفهم في حال كفردا أذهب([1]).

وحينها نصحه بالتوجه إلى مجلس علمي آخر متقدم، لتكملة ما تبقى من المختصرات، والمطولات، والمتممات، وقد عمل بهذه الوصية، فشد رحاله إلى مدينة سان لويسSaint Louis  ملتقى العلماء والركبان، ثم بلاد شنقيط بمحاضرها العلمية العامرة، ومعلميها الموسوعيين الخريتين، وتونس لاحقا.

وقد ذكر شيخنا في أكثر من مناسبة معالم هذا المنهج  والمنهجية، وما أضيف إليهما لاحقا من تطوير وتحسين؛ نحددها على النحو الآتي:

  • اختصار وقت وجهد الطالب الذي اعتاد في مثل هذه الأوقات في جل المدارس القرآنية التفرغ للرسم وضبط الآي والمتشابهات، ونسخ مصحف قبل التوجه لدراسة العلم الشرعي، فيقضي سنوات طويلة دون الحصول على الحد الأدنى منه، وبالتالي قد يقع في النهاية في الاشتغال بالمفضول مع ترك الفاضل، وهي تجربة عاناها شيخنا أيام نشأته العلمية، فأراد تجنيب طلابه مآسيها. وهذا هو سبب إهمال، أو عدم إعطاء الأولوية للرسم ونسخ المصحف الشريف في معهد كوكي، بالرغم من أهميته التربوية والفنية.
  • الجمع بين القديم والحديث، أو بين الأصالة والمعاصرة في تدريس العلوم الإسلامية، وكافة المعارف والمهارات التي لا يستغني عنها طالب العلم؛ ولهذا كان يراعي في المنهج التعليمي إكراهات البيئة الاجتماعية والاقتصادية، فقبل جزءا كبيرا من الإصلاحات التي تبناها عدد من مساعديه المقربين؛ مثل الشيخ المرحوم أحمد المبارك لوح، الذي أشرف على التعليم العام في المعهد منذ نهاية الأربعينيات وحتى بداية الستينيات من القرن العشرين، قبل أن يخلفه في تلك المهمة الشيخ الحاج مختار نارلوح المدير الحالي، من بداية الستينيات وحتى تاريخ وفاة الشيخ أحمد الصغير لوح سنة 1988م.

وتجدر هنا الإشارة إلى جهود المرحوم الأستاذ أحمد لوح كوتياري Ahmadou Lo Kothiaryفي الستينيات، التي  أسهمت في توسيع آفاق التعليم العام في معهد كوكي بإدماج اللغة الفرنسية، والعلوم الاجتماعية، والحساب والهندسة في البرنامج العام؛ الأمر الذي ساعد جيل الستينيات ومن جاء بعدهم على المشاركة بتفوق وتميز في المسابقات الوطنية للالتحاق بدار المعلمين (فرانكو – عراب)، ومتابعة دراساتهم الجامعية في مؤسسات التعليم العالي داخل وخارج البلاد بلغات متنوعة وفي تخصصات إنسانية وتطبيقية مختلفة، كما سيأتي عند تراجم بعض الأعلام من قدماء الطلاب في المبحث القادم بإذن الله.

وقد استمرت هذه الإصلاحات في العهد الحالي بجهود ذاتية، وبإشراف  وتوجيه مباشر من خريجي المعهد، خطت بموجبها المؤسسة خطوات حثيثة نحو العالمية التي كان ينشدها الشيخ المؤسس، حين كان يعقد مقارنة استشرافية يشبه فيها متوقع الحركة العلمية والبحثية في كوكي، بالأزهر الشريف، والقرويين، والزيتونة، والمدينة المنورة، وسائر الحواضر العلمية العريقة في العالم الإسلامي. ولعل الخريطة التعليمة القادمة تلخص لنا بإيجاز حالة التعليم العام في المعهد،  بمواطن قوتها وضعفها، وأبرز فرصها وتحدياتها ومهدداتها:

  • البرامج التعليمية المقدمة في المعهد حاليا للطلاب الحفظة هي: التعليم الشرعي عن طريق المجالس العلمية التي تدرس متون الفقه المالكي، واللغة والنحو والمنطق وأصول الفقه، وعلوم القرآن عبر اللغة الوسيطة وهي:الولفية، ويهدف هذا البرنامج إلى تأهيل علماء وفقهاء متضلعين في العلوم الإسلامية ، يتولون مهام الفتوى والإمامة، والوعظ والإرشاد، والقضاء الشرعي، والبت في المسائل الملمة والنوازل المهمة. ومن مزايا هذا البرنامج أنه يؤهل الطالب في فترة وجيزة قد لا تتعدى أربع أو خمس سنوات، يمكنه بعدها مواصلة تثقيف نفسه ذاتيا، أو الانتقال إلى مراكز تكوين العلماء في البلاد الإسلامية.
  • التعليم العربي الإسلامي، ويعد امتدادا لما بدأه المرحوم الأستاذ أحمد المبارك لوح هنا في الخمسينيات، ويمتاز عن غيره من البرامج المطبقة في المدارس الحديثة باختزاله المراحل الثلاث في سنوات وجيزة، قدلا تتعدى على الأكثر تسع سنوات، وقد تقل عنها، تبعا للفوارق الفردية بين الدارسين.

وبالرغم من النجاحات الباهرة التي حققها هذا النظام قديما، عبر مخرجاته المتعددة الكفؤة المؤهلة والمتميزة على المستوى المحلي، والدولي؛ إلا أنه شهد تحولات جذرية كبرى مع اعتماد المرسوم الرئاسي رقم2013-913م الصادر بتاريخ 01/يوليو2013م، والقاضي بإضافة الشعبة الأدبية العربية إلى قائمة الشعب المعتمدة في الشهادة الثانوية السنغالية، حيث شارك المعهد في صياغة برنامج التعليم العربي الإسلامي في المرحلة الثانوية، وأثبت طلابه على مدى السنوات السبع الأخيرة تفوقا باهرا في نسب النجاح، وكثرة التقديرات المرتفعة، حتى تم تصنيفه رسميا إحدى أرقى المؤسسات التعليمية الوطنية عام 2016م ([2]).

ويهدف هذا البرنامج  في الأساس إلى تخريج طلاب يلتحقون بالأقسام الأدبية والإنسانية في الجامعات الوطنية والأجنبية لمتابعة دراساتهم في اللغات، والترجمة والشريعة، والقانون، والإعلام، وسائر التخصصات الأدبية التي تتناسب مع ميولهم، ومؤهلاتهم. كما يمكن هذا البرنامج أيضا خريجيه من المشاركة في المسابقات الوطنية لتعيين مدرسي الابتدائية، والعاملين قي بعض القطاعات الإدارية المدنية والعسكرية، بفضل إتقانهم القوي للغة الفرنسية، لغة التواصل الإداري في بلادنا.

  • التعليم الفرنكو- عراب الرسمي المعتمد لدى وزارة التربية الوطنية، وهو برنامج شامل يقوم على تعليم اللغة العربية بمهاراتها الأربع: القراءة، السماع، الكتابة، الكلام،  والتربية الإسلامية، عن طريق وحدات تعليمية تشمل القرآن الكريم والتفسير والفقه والحديث والميراث، وأصول الفقه، ومصطلح الحديث، إلى جانب العلوم الاجتماعية كالتاريخ والجغرافيا، والتربية المدنية، والعلوم التطبيقية كالرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، وعلوم الحياة والأرض، باللغة الفرنسية، حيث يمكن هذا البرنامج في شقه العلمي من تأهيل نواة متميزة من الأطباء، والمهندسينن، والصيادلة، والطيارين الذين يجمعون بين حفظ القرآن الكريم، والإلمام بعلومه، وإتقان تخصصاتهم الدقيقة التي تعتبر حاجة المجتمع والأمة إليها ملحة جدا،  لغلبة التخلف والأمية، وإخفاق جل مشروعات التنمية والنهضة التي نرنو لها منذ أمد بعيد .

كما سيساعد خريجيه في القسم الأدبي، على الالتحاق بكليات القانون والاقتصاد، والآداب العامة، واللغات، والدراسات الإسلامية، أوالمشاركة في المسابقات الوطنية للتوظيف والتدريب في الخدمة المدنية أو العسكرية.

وبالرغم من حداثة هذا البرنامج نسبيا، مقارنة بغيره؛ إلا أنه استقطب الكثيرين من الدارسين المتميزين، ويمثل عندهم بديلا تربويا لا محيد عنه بفضل فرصه ومسالكه المتعددة.

هذا، وتعتمد البرامج التعليمية هنا على جملة من المدخلات التي تساعد على إعداد مخرجات كفؤة، ومدربة، وفق ما تسمح به إمكانات المؤسسة المحدودة، والتي يمكن تحديدها على النحو الآتي:

  • إدارة تعليمية يتكون طاقمها من خريجي المعهد الذين يعملون اختسابا، من منطلق الإيمان بأن على ذممهم دينا إزاء المعهد لن يوفوا بمعشاره، حتى لو أنفقوا كل ما لديهم من جهد ووقت ومال، وهو حافز مهم يضاعف مقدار ما يجب القيام به، مع التحلي بقدر كبير من المهنية، والشفافية، والإبداع والابتكار في تقديم المفيد والجديد، والجدول الآتي يبين لك بإيجاز هيكلية الإدارة في شكلها الحالي:

مدير قسم التعليم، ونائبه ، ومدير التعليم الابتدائي، والإعدادي والثانوي، قسم الامتحانات، والمسابقات، قسم النشاط الطلابي، المراقبة العامة، لجنة التأديب.

هذا، ويرى القائمون على الإدارة التعليمية هنا؛ أنهم بحاجة إلى تفعيل المزيد من آليات تطوير الإدارة الجيدة، خصوصا في ظل تدفق المئات من الطلاب والطالبات الذين يستهويهم هذا الأنموذج التعليمي المتسم بالوسطية والشمولية، ولعل السبب الرئيس في قصور الأداء الإداري المحترف هنا؛ يعود إلى عدم تفرغ هذا الطاقم الذي يقضي جل أوقات دوامه في التعليم وتحفيظ القرآن الكريم، والإشراف على الأعمال المصاحبة والمساندة لتسيير المعهد .

  • أعضاء هيئة التدريس، ويتكون جلهم من خريجي المعهد التابعين لوزارة التربية الوطنية، أو المتفرغين للعمل فيه، علاوة على المتعاونين القادمين من مؤسسات تعليمية رسمية، ويوضح الجدول الآتي أعدداهم، ومؤهلاتهم العلمية، وتخصصاتهم الأكاديمية.
العدد المؤهل العلمي التخصص المستوى
12 مدرسا الشهادة الثانوية + الكفاءة المهنية اللغة العربية والتربية الإسلامية المرحلة الابتدائية
08 مدرسين الشهادة الثانوية + الكفاءة المهنية للتعليم الابتدائي اللغة الفرنسية المرحلة الابتدائية
03مدرسين الليسانس + الكفاءة للتعليم المتوسط اللغة العربية المرحلة الإعدادية والثانوية
06 مدرسين الليسانس + الكفاءة للتعليم المتوسط العلوم الإسلامية الإعدادية والثانوية
03 مدرسين الماجستير + الكفاءة للتعليم الثانوي اللغة العربية الإعدادية والثانوية
03 مدرسين الماجستير + الكفاءة الدراسات الإسلامية المرحلة الثانوية
02 الماجستير التاريخ والجغرافيا الإعدادية والثانوية
03 الليسانس اللغة الفرنسية الإعدادية والثانوية
02 الليسانس اللغة الإنجليزية الإعدادية والثانوية
01 الماجستير اللغة الإنجليزية الثانوية
02 الماجستير الرياضيات الإعدادية والثانوية
01 الليسانس الرياضيات الإعدادية
02 الماجستير علوم الأرض والحياة الإعدادية والثانوية
01 الليسانس علوم الأرض والحياة الإعدادية
02 الماجستير الكيمياء والفيزياء الإعدادية والثانوية
02 الليسانس الكيمياء والفيزياء الإعدادية
01 الليسانس الفلسفة الثانوية
01 الليسانس التربية البدنية الإعدادية والثانوية
  • التجهيزات التعليمية من قاعات دراسية، ومستلزمات تعليمية، حيث يتوفر في المعهد حاليا واحد من أكبر المقرات التعليمية في السنغال، ووصلت القاعات الدراسية في المبنى العام إلى 64 قاعة مجهزة تجهيزا كاملا بالمقاعد، والمكاتب، إضافة إلى قاعتين خاصتين للمختبرات العلمية الحديثة المعتمدة على شاشة العرض؛ لتدريس الكيمياء والفيزياء وعلوم الأرض والحياة، وقاعة للمعلوماتية والحاسوب، وقاعة للمحاضرات العامة تستوعب 500 شخصا، ملحقة بقاعات جانبية يمكن استخدامها لأغراض ثقافية وترفيهية متعددة.

ويعود الفضل – بعد الله سبحانه وتعالى –في تحقيق هذه الإنجازات وتسخيرها لخدمة العلم والمعرفة، إلى مكرمة أحد قدماء الخريجين الذي أوقف جزءا مهما من ماله لصالح العمل الإسلامي بشكل عام، ولمعهده الذي أسهم في تكوينه وتأهيله بشكل أخص. وقد اعتبر وزير التربية الوطنية السنغالي السابق سرين امبي تيامٍSerigne Mbaye Thiam هذا المشروع وقت بنائه أكبر مشروع تعليمي سنغالي في هذا المستوى.

هذا، وتشكل هذه البنية التحتية المتطورة نوعا ما تحديا كبيرا للمعهد؛ إذ إنها بحاجة دورية إلى الصيانة والتطوير، حفاظا عليها، حتى لا تطالها يد النسيان والخراب كما هو المعهود عندنا في أفريقيا؛ وهو الأمرالذي يشكل عبئا على المعهد في ظل انعدام ميزانية تسييرية ثابتة، وقادرة على تغطية نفقات الصيانة والتطوير.

هذا، وللمعهد برنامج طموح للانتقال نحو التعليم العالي، عبر إنشاء شبكة من الكليات الجامعية، والمعاهد العليا، ومراكز التكوين المهني والبحث العلمي، مع الحفاظ على الأهداف النبيلة التي تأسس من أجلها، وهي تعليم القرآن الكريم لأبناء المسلمين مجانا.

ومن أهم المشروعات التعليمية التي يتم التخطيط لها حاليا:

  • إنشاء مدينة جامعية تضم كليات إنسانية وتطبيقية على غرار الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، يواصل فيها الطلاب تعليمهم العالي مجانا في الشريعة الإسلامية، والحقوق، والآداب، والعلوم، والزراعة، والطب، والهندسة.
  • إقامة معاهد عليا للتعليم والتدريب في القرْاءات القرآنية، متوجة بإجازات، ومعاهد للترجمة، والإعلام والمعلوماتية، والتدريب على مهارات التدريس والإدارة التعليمية.
  • إقامة مراكز للتدريب على المهن الشاملة التي يحتاج إليها المجتمع السنغالي والأفريقي بشكل ملح مثل: الكهرباء العامة، والتبريد والتكييف، والميكانيكا، والخياطة والتطريز، والفنون والصنائع الإسلامية، وهو برنامج يهدف أساسا إلى إدماج القدرات الذهنية والجسدية التي تحول الشهادة الأكاديمية بينها وبين مواصلة تعليمها، فتبقى طاقات معطلة.
  • إنشاء مراكز للبحث العلمي تعنى بتحقيق المخطوطات وتصنيفها وفهرستها، ملحقة بكراسي علمية لتنمية مهارات الطلاب، ورعاية البحوث العلمية الجادة، التي تجمع بين الأصالة الإسلامية، ومواكبة متغيرات الحداثة، وتعالج بدقة قضايا المجتمعات الأفريقية ومشكلات التنمية ، ورهاناتها الكبرى .

هذا، ويبرز هنا العديد من التحديات والتهديدات التي قد تقلل فرص نجاح مثل هذه المشروعات في بيئة أفريقية متخلفة، وتحت رعاية مؤسسة أهلية تفتقد إلى الموارد المالية واللوجستية الثابتة الكفيلة بتمويلها، ورعايتها من بدايتها إلى نهايتها ؛ غيرأن تجارب المعهد قديما وحديثا في التوكل على الله والاعتماد على الذات، لفعل المقدور علي ، وتأجيل المعجوز عنه؛ رهينة بتجاوز هذه التحديات في المستقبل القريب -بإذن الله – فضلا عن أوقاف خريجيه التي باتت تشكل اليوم نقلة نوعية لتمويل العمل الإسلامي في السنغال، وتنويع موارده ، وضمان استمراريته. وماذلك على الله بعزيز.

[1])) شرح السيوطي على ألفية ابن مالك ، دار السلام ، القاهرة ، ط 2000 م ، 1421 هــ ، ص 277.

[2])) إحصائيات مصلحة البكالوريا لعام 2016م.

Add Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *