البوابة الرئيسة للمعهد Cheikh Ahmadou Sakhir Lo Fondateur de l'institut islamique Cheikh Ahmadou Sakhir Lo de Koki من هنا، بدأ كل شيئ، الكوخ الذي آوى الشيخ أحمد الصغير لوح ولازمه بيتا طوال حياته إحدى المباني القديمة التي بنيت من قبل المحسن السغالي الحاج مقر غي المسجد الجامع للمعهد مبنى قسم التعليم العام إحدى الحلقات القرأنية
الخيمة الرئيسة للحلقات القرآنية New Layer أحد فصول قسم التعليم العام التلاميذ في المجلس العلمي داخل المسجد الجامع بيت الضيافة
التعريف بالمؤسس
أولا؛ نسبـه:
هو الشيخ أحمد الصغير لوح سمي باسم الشيخ أحمد الكبير امباي والد العلمين  هما الشيخ  العلامة الدكتور سرين سام امباي، و المحسن الحاج جيل امباي الذي كان في عصره  ثاني أغنى اثنين في السنغال. ولد الشيخ من أبوين شريفين هما الشيخ انجاي أنت صله لوح بن سير لوح بن امبرك بل لوح بن مختار نار لوح الكبير بن بران حواء لوح بن عمر دام إس لوح الجد الكبير لعائلة لوح بمدينة لوغا. ووالدته هي السيدة فاطمة جاه بنت الشيخ حبيب الله جاه المشهور بالشيخ بل جان جاه أحد أشهر مشايخ انجامبور في عهده. 
ثانيا؛ مولده:   
ولد الشيخ  عام 1903م في قرية (انغير ملل) القريبة من بلدة (انجمري) وهو من أسرة متدينة مشهورة بالورع وبحب العلم والتعليم. ثالثا؛ تعلمه:
تلقى الشيخ تعليمه الأساس على يدي أخويه الكبيرين وهما الشيخ أحمد مختار لوح والشيخ مور لوح ثم انتقل إلى عدد كبير من المجالس العلمية في انجامبور، وكجور، وسالم، وسين لويس. رابعا؛ شيوخه: أما شيوخه  فكثيرون؛ لأنه كان جادا في طلب العلم وتحصيله، وقد جنى ثمار كده صغيرا كلما سمع عالما  رحل إليه ، ولو بعدت المسافة، ومن هؤلاء المشائخ الذين تلقى منهم العلم: الشيخ مكمب صمب في قرية (كنين جوب) ، والشيخ مور أنت فال جوب في قرية (كرما أنت جوب) في منطقة انجامبور، والشيخ مورفا ت جان في قرية (غوي) بكجور، كما حضر دروس التفسير في مدينة (امبور) عند الشيخ اللغوي أحمد واد، ولكن أشهر مشايخه هو: الشيخ إبراهيم جوب مقدم وتلميذ الشيخ الحاج مالك سه في سين لويس حيث درس عنده الفقه واللغة.
خامسا؛ زملاؤه في الدراسة:
لقد زامل الشيخ أثناء دراسته عددا كبيرا من المشائخ منهم:الحاج عبد العزيز دباغ سه بن الحاج مالك سه، الذي بكت عليه الدولة السنغالية، والعالم الإسلامي يوم فراقه عنا، وقد أعلن نعيه عام 1997م يوم الأحد آنذاك كنا طلابا في المعهد، وكان ذلك اليوم يوم اللقاء السنوي للمعهد فهل ينسى التاريخ مثل ذلك اليوم؟!، ومن زملائه أيضا الشيخ عباس صل، الذي بنى مدرسة الحنفية بلوغا، والشيخ حبيب صل بدمشق سالم، والشيخ الحاج تيجان نيانغ، في سين لويس، والشيخ محمد ألفا سك، أحد خلفاء جنب، رحمهم الله جميعا، بالإضافة إلى شيوخ كثيرين يصعب ذكرهم.
سادسا؛ صفاته الخلقية:
نقلا عن الشيخ إبراهيم لوح: أن الشيخ أحمد الصغير لوح كان خلقه القرآن، وكان لا يضيع نهاره إلا في المطالعة، والتدريس، والذكر، وقراءة القرآن، وفي الليل لا ينام إلا قليلا، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، وأنه كان قوالا للحق، ناهيا عن المنكر، ذا جرأة وإقدام، وهو ضد البدع والخرافات، وخاصة التعصب الديني أو المذهبي أو الطائفيي ،أو الطرقي، وكان إحساسه حادّا بما فرض الله عليه من المسؤوليات، وكان صبورا راضيا بقضاء الله وقدره، ذا هيبة متى ما قابلته، ومتواضعا أمام الغني والفقير، زاهدا فيما عند الناس.  
التأسيس الأول للمعهد:
   لا يخفى على أحد أن الشيخ أحمد الصغير لوح – رحمه الله- تربى في أسرة  متدينة ومتعلمة ؛ لذا لمّا حفظ القرآن الكريم، وكتبه على ظهر القلب، كان همّه الأعظم فتح مركز لتحفيظ القرآن الكريم، فخرج من قريته متوجها إلى قرية (اندلا) التي تبعد عن بلدة كوكي  ب(4 أو5) كيلومترات، وهناك أسس أوّل مركز لله فبدأ أهل القرية  والقرى المجاورة لها يرسلون أولادهم إليه ،
نهاية مدرسة(اندلا):
نقلا عن الشيخ محمد الفاضل لوح: أن الشيخ أحمد الصغير لوح لمّا  كثر التلاميذ عنده، وعلم أن أهل القرية قد وثقوا به، رأى أنه يحتاج إلى مزيد من العلم، والمعرفة، فكتب رسالة وتركها في المركز، وغادر القرية، فلمّا أصبحوا بحثوا عن الشيخ ولم يروه، فوجدوا رسالة الاعتذار، هناك علموا أنه ترك التدريس. وقد سأل الشيخَ محمد الفاضل لوح عن الأسباب التي أدت بالشيخ إلى عدم الاستئذان؟ فأجاب: كان يعلم علم اليقين أنه لو استأذن من أهل القرية لما تركوه، لحبهم وثقتهم به؛ لذا رحل بدون استئذان.
المدة الزمنية لمدرسة(اندل):
نقلا عن الشيخ مختارنارلوح بأن الشيخ أحمد الصغير لوح مكث في  التدريس في قرية (اندلا) خمس سنوات، لكن سنة تأسيس مدرسة  (اندلا)  غير معروفة بتحديد.
التأسيس الثاني للمعهد:
بعد خروج الشيخ أحمد الصغير لوح من قرية (اندلا) ذهب إلى سميه الشيخ أحمد الكبير امباي  في لوغا، وطلب منه أن يوجهه إلى المدن أو القرى التي توجد فيها مراكز علمية محترمة،  وقد اقترح عليه الشيخ بعضا منها، فاستطاع الذهاب إليها في سالم، وامبور، وسين لويس. ولمّا طاف الشيخ بلاد السنغال طولا وعرضا، وشاء الله أن ييسر له جمع فنون من العلم، نوى أن يرجع إلى قرية (اندلا) لمواصلة التعليم فيها حيث رأى حرص أهلها على طلب العلم، لكن مربيه الروحي ، وسميه الوفي الشيخ أحمد الكبير امباي اختار له بلدة كوكي، وكان ذلك اليوم  مصادفا لذكرى المولد النبوي الشريف عام 1939م. نقلا عن الشيخ محمد الفاضل لوح: بأن الشيخ أحمد الصغير لوح أثناء ذهابه إلى بلدة كوكي قرأ عليه الشيخ أحمد الكبير امباي قوله تعالى: { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}(الأنفال:30). وحدثني أيضا بأن الآمر أثناء قراءته الآية على المأمور كان يبتسم؛ لأنه يعلم قلمّا يؤتى بشر بمثلما أوتي  إلا وقد أوذي في الله، وهكذا سمت الأنبياء والصالحين، ولكن حسبهم قوله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين}. (الأنفال: 63). والشيخ أحمد الكبير أمر سميَّه بأن يذهب إلى سيرين مدب جوب، وكان والده شيخ القرية فأعطاه قطعة  من الأرض، وهي القطعة التي يوجد عليها المعهد حاليا، إذا فنعم الآمر، والمأمور، والمضيف.
  • : نظام التعليم في عهده.
يختلف منهج الشيخ أحمد الصغير لوح عن جميع المناهج التي كانت سائدة في عصره؛ لأنه كان يواجه الأمور بحكمة، وطمأنينة، ويرى تغيّر الأزمنة، ويراعي ميول الناس إن كان حقا، وقد كان يدرس ويسمع تاريخ مدارس الكوفة وبغداد، وغيرها من المدارس في العالم الإسلامي المعاصر؛ لذا كان يفضل المزج بين التعليم القديم والحديث، وإن كان معاصروه يرون العكس. وقد ذكر الشيخ  إبراهيم لوح في بحثه عنوانا خاصا مهما لهذا الموضوع وسماه: ( الجمع بين القديم والحديث) وإليك مايلي..
  • ((في الوقت الذي كان شيوخ الكتاتيب القرآنية يشمئزون من كل ما هو جديد في ميدان تحفيظ القرآن الكريم، وتدريس علوم اللغة والشريعة، كان شيخنا يرى أن ليس من الحكمة والصواب في شيء، التثبت بمحض القديم، وعدم مواكبة ما يستجد في الساحة من تطور في المناهج والمنهجية، فانتقى ـ لذلك ـ من القديم ما عده من محاسنه، ومن الحديث ما حسبه من مزاياه
  • وفي الوقت الذي كان مشايخ الكتاتيب يرون أن الطريقة الأمثل لحافظ القرآن، هي أن يشرع في تعلم الرسم والضبط استقلالا، وفي ظرف زمني قد يكون أ طول بكثير من مدة الحفظ نفسها، كان شيخنا يقدر أن الأصوب له هو أن يشرع في برنامج شامل لتعلم علوم اللغة والشريعة، ومن بينها علم الرسم والضبط، توفيرا للوقت وتقصيرا للمدة.
  • وفي الوقت الذي كان أساتذة التعليم يعتقدون أن التعليم الفردي عبر المجالس العلمية، مادة، تلو مادة أمر لا مندوحة منه ولا بديل عنه، كان شيخنا الفاضل، يرى أن التعليم الجمعي عبر الفصول الدراسية وفي إطار برنامج شامل، كان الوسيلة الفضلى والأنسب لمتطلبات العصر، وإن كان ذلك لا يعني عنده نبذ المنهج والمنهجية القديمين بالكلية.
  • وفي الوقت الذي كان أنصار القديم، يقدسون المؤلفات القديمة المشهورة عندهم بالكتب الصفراء ، ويرون العلم حكرا عليها، كان شيخنا الجليل يعتبر أن المؤلفات الحديثة التي دأبوا على تسميتها بالكتب البيضاء، فيها اختصار وتلخيص وتحرير لجهود القدامى المضنية، وأن الاعتماد عليها في تعليم الصغار أنسب وأوفر للوقت من غير أن يؤدي ذلك إلى تقليل أهمية المصنفات القديمة)). 
ولعل ذالك هو أهم الأسباب التي أدت إلى بقاء المعهد، وصموده أمام التحديات العصرية في الوقت الذي انهزم فيه معظم الكتاتيب.
  • : منهجه في التربية والتكوين.
  • منهجه في التربية:
كان الشيخ يجعل القرآن الكريم أمام تلاميذه كي يقودهم إلى رضي الله ورضوانه، ويعوّدهم على توقير القرآن ؛ لأن من وقّره يوقّره الله في الدنيا والآخرة، ومن استخف به استخف به  الله أمام الملأ، وفي سنن الترمذي (5/172) عن علي بن أبي طالب قال سمعت رسول ـ صلى الله عله وسلم ـ يقول:ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب فيه نبأ ما قبلكم وخبر  ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل لا بالهزل من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو الحبل المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا(( إنا سمعنا قرآنا عجبا)) إلى  قوله: ((  يهدي إلى الرشد)) من قال به صدق ومن عمل به أجرمن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم خذها إليك يا أعور. رواه الترمذي وقال إسناده مجهول وفي الحارث مقال، وضعفه الشيخ الألباني. وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله ، المعظمون كلام الله، الملبسون نور الله. من الأمور التي كان الشيخ يربي عليها تلاميذه:
  • الصبر والعزيمة القوية.
  • قلة الانشغال بالدنيا.
  • مصاحبة الأخيار خصوصا أهل القرآن.
  • لزوم المساجد ومجالس العلم.
  • المحافظة على الصلوات الخمس.
  • الالتزام بآداب حملة القرآن.
  • رعاية المحفوظ بالعمل به، أن تعمل بما تقرأ وتعمل بما تحفظ.
  • اغتنام العمر وعدم تضييع الأوقات.
  • التواضع أمام الناس، وقلة الكلام، لأن من كثر كلامه كثر خطأه.
  • حب العمل والابتعاد عن الكسل.
  • الحفاظ على المروءة والتخلي عن الخنا وكل ما يؤدي إلى المذلة والهوان.
  • التمسك بوحدة المسلمين والتماس العذر لهم في مسائل الخلاف.
  • منهجه في التكوين:
لم يكن الشيخ مربيا روحيا فحسب وإنما كان مربيا روحيا وبدنيا؛ لأنه كان يخشى ألا يرى يوما أو يسمع بأن طلاب المعهد  يتكففون في الطرقات بعد تخرّجهم؛ لذا كان يعوّدهم على العمل حتى لا يتكلوا على أحد، ومن أبرز الأعمال التي كان  يقوم بها الطلاب في المعهد هي الزراعة ولا تكون إلا في الخريف حتى يستطيعوا جمع ما يأكلون في الفصول الأخرى.
  • المبحث الرابع: أبرز مراحل تطوير المعهد في حياة المؤسس.
لقد مرّ المعهد بمراحل متعددة في عهد الشيخ من أبرزها تطوير المرافق ، و الارتقاء بمستوى  التعليم.
  1. مرحلة التطوير المعماري:
في بداية تأسيس المعهد كانت البيوت أكواخا خشبية، ثم مباني مسقوفة بالصفائح وهذا الفضل ـ بعد الله سبحانه وتعالى ـ  يرجع إلى الحاج مقرغي وهو أحد أثرياء لوغا – رحمه الله -، ففي عام 1973م، جاء رجل باع أمواله بالجنة، وهو الحاج مخري غي ـ رحمه الله تعالى ـ قام بتمويل مشروع قدره (148.655.817) فرنكا سيفا قلما يشهد التاريخ مثله في عصره، وكان المشروع يهدف إلى إنشاء (غرف سكنية، وفصول دراسية، ومسجد، ومطبخ، ومطعم، ومستوصف، ومضيف، ومظلات إسمنتية في وسط السكن).   نقلا عن الشيخ إبراهيم لوح: بأن الحاج مغري غي قد سافر إلى ( دكار) وصلى في أحد المساجد فوجد رجلا يسأل الإمام عن فضل بناء المسجد والمدرسة أيهما أولى  للمجتمع؟ فأجاب الإمام بأن بناء المدرسة أولى ؛ لأن الله تعالى أمرنا بأن نعرفه قبل أن نعبده فبناء المدارس يقود الأمة الإسلامية إلى التعلم، فإذا تعلموا عرفوا عظمة ربهم ثم عبدوه حق العبادة وإلا صار العكس، فلما سمع الحاج مغري غي ذلك نوى إن رزقه الله مالا أن يبني مدرسة لأبناء المسلمين، ولما أغناه الله تعالى اقترح على خاله أن يبحث له عن مركز يستحق المساعدة، وخاله لم يجد مركزا يستحق المساعدة إلا معهد كوكي فأتى وموّل المؤسس. وهذا يدل على أن أحفاد عثمان بن عفان رضي الله عنه  مازالوا فوق الأرض ينفقون سرا وعلا نية ، منتظرين الجائزة الكبرى ألا وهي الجنة التي وعد ها الله لعباده المحسنين.
  1. مرحلة الارتقاء بمستوى التعليم:
وهذه المرحلة تحتوي على مرحلتين هما: مرحلة المغامرة، ومرحلة المسابقة:
  • مرحلة المغامرة:
كان طلاب المعهد الأوائل في عهد الشيخ يحفظون القرآن الكريم، ثم يدرسون اللغة العربية ولا يجدون منحة لمواصلة دراستهم وهذه ليست مصلحة للمجتمع، فبدأ ينفق على تلاميذهم ويحثهم على السفر إلى الدول العربية، ومن التلاميذ الذين سافروا عن طريق المغامرة بإذن من المؤسس الأستاذ/ بابكر كبي المشهور بسرين كبي خريج الجامعات المغربية.
  • مرحلة المسابقة:
كانت المنح تأتي من الدول العربية إلى الحكومة السنغالية، فتنظم الحكومة مسابقة لترشيح الفائزين ويختار الشيخ نخبة من الطلاب يشاركون في المسابقة فإذا فازوا قدمت لهم الحكومة المنح تارة دون تذكرة السفر، ومن هنا يأتي الشيخ فيزودهم بملغ من المال ثم يستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه. ومن الطلبة الذين حصلوا على المنح عن طريق المسابقة: شيخنا المخلص الأستاذ/ أحمد جوب المعروف بسرين تيام، وقد دعا له الشيخ أحمد الصغير لوح  بالعلم والبركة وفاة الشيخ أحمد الصغير لوح -رحمه الله وقد رحل الشيخ إلى دار الخلود صبيحة يوم الأربعاء 30/03/1988م، والناس عنه راضون.
لقد حق البكاء على سادتنا بنوا لنا المجد دون فخر ولا مال، ورأوا  أمة على شفا حفرة من الضلالة فأنقذوها  بفضل الله إلى نور الهداية  يسأل الباحث ربنا عز وجل لنا ولهم الفردوس.